بالصوت والصورة: هكذا طلب السوريون إشعال فتنة في داخل كل قرية درزية

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
وهكذا طالبهم أرسلان بالاستعاضة عن ذلك باغتيال وليد جنبلاط

لا ننشر هذا الفيديو الذي تم تصويره بواسطة الهاتف الخلوي خلسة، بهدف إثارة أي حساسية لبنانية داخلية. فاللبنانيون شبعوا حساسيات ونعرات داخلية. إنما نريد من نشر هذا الفيلم بالصوت الواضح جدا للمير طلال أرسلان، أن نظهر للبنانيين كيف أن السوريين يقفون خلف كل فتنة داخلية. السوريون يعيشون على إثارة الفتن وعلى إراقة دماء اللبنانيين، الى أية طائفة انتموا. 
 
وفي هذا الفيلم أيضا اعتراف واضح من أرسلان، أحد أبرز حلفاء السوريين في لبنان، بأن "يدهم طايلة في لبنان" ويطالبهم، لأنه يعرف أسلوبهم جيدا، بأن يطالوا وليد جنبلاط وحده ليدفعوه الثمن! 
 
نعم أرسلان طالبهم بصراحة ووضوح بتصفية جنبلاط عوض إثارة فتنة داخل كل قرية درزية، حتى لا يدفع كل الدروز "ثمن ما يقترفه جنبلاط"، ودائما بنظر أرسلان. 
 
في الجزء الأول من الفيلم يتعرّض أرسلان بالكثير من الإهانات لجنبلاط. نحن نرفضها حتما. نفهم جنبلاط الذي كان حريصا خلال حوادث 7 أيار 2008 على منع انزلاق البلاد الى حرب أهلية من جديد. كنا نرغب باقتطاع الجزء الأول وعدم نشره. لكننا، وحرصا منا على الأمانة وعلى إبقاء سياق الحديث واضحا لعدم تحوير أي شيء، عدنا وفضلنا نشره كاملا. 
 
والهدف واضح: إن كلام أرسلان يحمل اتهاما مزدوجا للسوريين: الأول أنهم مصدر الفتن الداخلية في لبنان، والثاني أنهم العقل المخطط والمرجع الآمر للاغتيالات والتصفيات السياسية في لبنان. 
 
فهل من يشك بعد اليوم في صدق الذاكرة الجماعية للبنانيين، وصدق حدسهم واتهامهم لسوريا بالضلوع في الاغتيالات؟ 
 
وهل من يصرّ بعد اليوم على ادعاء أن سوريا أصبحت في سوريا ولم تعد تتدخل في لبنان؟ 
 
وألا يستأهل كلام ارسلان تحرك النيابة العامة التمييزية للتحقيق في كل تفاصيل كلامه لمعرفة من كان حاضرا وما هي المخططات التي وضعت في هذه الجلسة وسواها من الجلسات التي تعقد في ريف دمشق؟ 
 
إليكم النص الحرفي لمضمون الفيلم.
 
(ملاحظة: نعتذر عن عدم وضوح الصورة بسبب التصوير خلسة، لكن الصوت واضح بما فيه الكفاية، يذكر ان هذا الفيلم منتشر بشكل كبير على موقعي Facebook وYouTube)
 
ارسلان: (...) بس لوين آخدن للدروز المعترين هودي؟ بس لأنو واحد زلحفه لا فيك تتكل على أخلاقه ولا على ضميره ولا على وجدانه ما فيك تتكل عليه بشي. 
 
الأحد الساعة 7 مساء، تلفنلي وقلي وصلو على مرستي، قلتلو عطيني 5 دقائق تشوف الموضوع، قلي ما عم تفهم عليي، قلتلو فهمت عليك، عطيني ربع ساعة تإحكي مع حدا شوف الموضوع، قلي بعدك ما عم تفهم عليي، قلتلو شو بدا فهم هيدي؟ قلي لأنو وصلوا على المختارة، قلتلو حضرتك لم من مبارح حكيتني ما كنت وفّرت علينا؟ ما نهزو عضامو إلا لما وصلوا لعندو، لو ولعت عليه مش سئلان عنو. بس وصلوا على مرستي انهار بالمرة. نمر كرتون خالص بالمرة. عيب الواحد يحكي بأمور، وحلو الواحد يتعاطى مع رجال بس يخسر حلو يضل شايفو رجال وبس يربح يضل رجال. شي متل الكذب يعني. وهالطايفة المعترة بتطلع هيي ببوز المدفع كل مرة بيلطي وراء الدروز وبدفّع الدروز التمن. نحنا مهمتنا ليش عم قول نرجع من الأول (...) بدك تشعر الدرزي المعتر بضيعتو انو ضمانته لا يمكن أن يكون وليد جنبلاط والمشروع السياسي الذي يأخذه وليد جنبلاط. (...) 
 
عون إجا لهون قعد على هالكنباية وأنا قاعد هون وقلي، بهالربع ساعة، قلتلو ليك صارلي أربع سنين رح طق جوزتي ما عم بجتمع أنا ويّاك أربع سنين لأنو في كتير كلام حاطو بقلبي وناطر الفرصة لأقعد أنا وياك. قلي تفضل، قلتلو فيني أعرف لأمتى بدك تضل تعمل راس حربة لأميركان وللفرنساويين ولسعد الحريري وسمير جعجع والسعودية وقرطة حنيكر هيك بالحرف، قلي رايح عقطر وبس إرجع منحكي أنا وياك ولكن يا طلال أنا فوضتك ولكني ما بدي أعمل مجزرات، كانو الدروز معرضين لمجزرة. قلتلو ليك وليد بيك، للتاريخ سجلها عندك وبعض الأيام منحكيها للإعلام، قلي تفضل، فلتلو للتاريخ مش الدروز كانو معرضين لمجزرة من المقاومة وحلفاء المقاومة، الدروز كانو معرضين لمجزرة من الخيار السياسي اللي حطيتن في من ثلاث سنين لليوم. هيدي المجزرة لي كانت جايي عالدروز. أنا مع انو ما نخربط بالبوصلة للسوريين قلت هالكلام وللسيد حسن قلت هالكلام. أنا مع يدفع ثمن أغلاطو وليد جنبلاط. أنا مش مع يدفعوا الدروز عنو، مش ممكن. أنا مش مع انو الدروز يدفعو عنو، لأ، مش قادر هوي يدفع الفاتورة ليش هالطايفة المعترة بدا تضل تدفع الفواتير. 
 
أحد الحاضرين: هوي ينقبر، ونحنا مندفع 
 
إرسلان: ببعض الإجتماعات كنا بجلسة – على سيرة مين بدو يدفع التمن- كنا في الشام، بيوقف أحد الأشخاص بيقلي قدام القيادة السورية، انو لي ما بينفتح مشكل بكل ضيعة درزية "لنيّك وليد جنبلاط الأرض"، سكتت أنا وقلتلن أنا ما بمشي بهالمشروع. السوريون إذا بتجبلن سيرة وليد جنبلاط مرة بيغط على قلبن، ما فيهم يشوفو، تطلع فيي هيك، إنو ليش يا مير عم تقول هيك؟ قلتلو رح قلك ليش لأنو بالضيع رح تدفع التمن العائلات مش الأحزاب. تفضلو إذا إيدكن طايلة دفعو التمن إلو، وبس دافع عنو، بتطالبوني إلي، بس الضيع بعدولي عنا، الضيع ما رح خلي يصير فيها فتنة كرامة واحد بيغلي سعرو عند كل كوع، التفت فيي الرئيس الأسد كان موجود وقللن معو حق اللي عم يحكيه المير طلال، انو اللي بيدفع التمن هو، ما مندفع التمن للناس. 
 
أحد الجالسين معه: بس بدي فوقك عشغلة. قلك انت ما تعمل شي بس غطيني. ما هيك؟ 
 
إرسلان: قلنا منتركها للتاريخ هيدي.
القوات اللبنانية
No votes yet